تعاظم على مدار العقود الماضية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشهد الاقتصادي لمختلف الدول والمنظمات والمؤسسات الاقتصادية، بعد أن أثبتت دورها في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للتنمية، وأمام مشكلات الاقتصاد الوطني المتعددة، ولا سيما ضعف معدلات النمو الاقتصادي والبطالة، فالحاجة ملحة لتعزيز دور هذه المؤسسات وتمكينها اقتصاديا.
وأكد خبراء اقتصاديون في حديث لـ”الغد” أن للشركات الصغيرة والمتوسطة دورا بالغ الأهمية في بنية الاقتصاد الوطني وفي الحد من مشكلتي البطالة والفقر، إضافة إلى دورها البارز في العملية الاقتصادية وتنشيطها، إلى جانب تأثيرها الكبير في معالجة مشكلة ضعف النمو الاقتصادي من خلال قدرتها على مضاعفة حجم الإنتاج ورفع وتطوير مستوى المنتجات المحلية وتصديرها. وشدد هؤلاء على أن لهذه الشركات دورا كبيرا في معالجة مشكلة البطالة محليا وخلق المزيد من فرص العمل، والتي تتيح تشغيل أكبر عدد ممكن من الكوادر البشرية المحلية مقارنة مع الشركات الكبيرة والعالمية.


